الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 106
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
في مرضه ولكفنه وأقام مأتمه عند موته انتهى وعدّه في الخلاصة في القسم الأول وأورد رواية الكشي هذه ويمكن التعلّق بالرّواية وبعد العلّامة ره ايّاه في القسم الأوّل في عدّه من الحسان وفي الباب الأوّل من رجال ابن داود محمّد بن الحسن الواسطي ق جخ كش عق فش كان كريما على أبى جعفر وأبى الحسن ( ع ) انفذ نفقة في مرضه وكفنه وأقام مأتمه عند موته انتهى وفي الوجيزة والبلغة انه ممدوح 10579 محمّد بن الحسن بن الوليد القمّى قد مرّ بعنوان محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبى جعفر فلا نعيد 10580 محمّد بن الحسن بن هارون الكندي الطحّان الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال يكنى أبا جعفر روى عنه التلعكبري انتهى وفي نسخة ابن الحسين مصغرا كما يأتي وايّد الميرزا الأول بوجود محمّد بن محمد بن الحسن بن هارون الكندي كما يأتي فيكون ذاك ابن هذا وعلى كلّ حال فظاهر الشّيخ ره كونه اماميا الّا انّ حالة مجهول 10581 محمّد بن الحسن بن يوسف بن مطهّر الحلّى فخر المحقّقين قال في النقد انه من وجوه الطّائفة وثقاتها وفقهائها جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشّأن حاله فيما ذكر اشهر من أن يذكر روى عن أبيه قدّس سرّه وروى عنه الشّهيد ره له كتب جيّدة منها الإيضاح انتهى وفي امل الأمل انّه كان فاضلا محقّقا فقيها ثقة جليلا يروى عن أبيه العلّامة وغيره له كتب منها شرح القواعد سمّاه ايضاح القواعد في جلّ مشكلات القواعد وله شرح خطبة القواعد والفخريّة في النيّة وحاشية الإرشاد والكافية في الكلام وغير ذلك يروى عنه الشّهيد ره واثنى عليه في بعض إجازاته ثناء بليغا انتهى ومن لاحظ ايضاحه ظهر له انّه لتبحّره في علم الكلام سلك في الإيضاح مسلك علم الكلام وأكثر من الإستدلال بالدور والتّسلسل ونحوهما ونقلنا جملة منها فيما كانت تحضرني نسخة الإيضاح عند تحريره من مجلدات المنتهى وقد بسط الكلام في ترجمته في روضات الجنّات وارّخ ولادته بليلة الاثنين نصف اللّيل تقريبا ليلة العشرين من جمادى الأولى سنة الإثنتين والثّمانين بعد السّتمائة وتوفّى ليلة الجمعة خامس عشر شهر جمادى الأخرى سنة احدى وسبعين وستمائة فيكون عمره تسعا وثمانين سنة تقريبا ولم أقف على من عيّن مدفنه والمنقول على لسان المشايخ انّه صار أكيل السّباع لقضية تنقل لا استحسن نقلها للازراء بمعاصريه فلذا لم يوجد له جسد حتّى يدفن 10582 محمّد بن الحسين بن أبي خالد روى الشّيخ ره في التّهذيبين عن محمّد بن علىّ بن محبوب عنه عن أبي جعفر ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال 10583 محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب أبو جعفر الزّيات الهمداني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) بقوله محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كوفي ثقة وأخرى من أصحاب الهادي ( ع ) بقوله محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الزّيات الكوفي ثقة وثالثة من أصحاب العسكري ( ع ) بقوله محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كوفىّ زيات انتهى وقال في الفهرست محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب كوفىّ ثقة له كتاب اللّؤلؤة وكتاب النوادر أخبرنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفّار عن محمّد بن الحسين انتهى وقال النّجاشى بعد عنوانه بما ذكرناه واسم أبى الخطّاب زيد جليل من أصحابنا عظيم القدر كثير الرّواية ثقة عين حسن التّصانيف مسكون إلى روايته له كتاب التوحيد كتاب المعرفة والبداء كتاب الردّ على أهل القدر كتاب الإمامة كتاب اللّؤلؤة كتاب وصايا الأئمّة ( ع ) كتاب النّوادر أخبرنا علىّ بن أحمد عن محمّد بن الحسن عن الصفّار قال حدّثنا محمّد بن الحسين بساير كتبه ومات محمّد بن الحسين سنة اثنتين وستّين ومأتين انتهى ومثله إلى قوله إلى روايته في القسم الأوّل من الخلاصة ثم قال له تصانيف ذكرناها في كتابنا الكبير من أصحاب الجواد ( ع ) انتهى ولا يخفى ما في اقتصاره على الجواد ( ع ) من النّظر وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل توثيق الشّيخ ره إياه في دو دى جخ ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وقال المولى صالح انّه ثقة جليل من أصحابنا وعدّه السّروى في المناقب من ثقات أبى جعفر ( ع ) وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات التّميز قد سمعت من الشّيخ والنّجاشى رواية الصفّار عنه وميّزه في المشتركاتين بذلك وزاد الكاظمي ره رواية محمّد بن علىّ بن محبوب وسعد بن عبد اللّه والحميري ومحمّد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطّار وجعفر بن بشير الثقة وابن أبي عمير ومحمّد بن عبد اللّه بن زرارة ثم قال ووقع في التّهذيب محمّد بن يعقوب عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن عبد الرّحمن بن الحجّاج وهو سهو فانّ ابن يعقوب يروى عن محمّد بن الحسين بالواسطة كمحمّد بن يحيى العطّار وغيره انتهى وفيه ان غلبة رواية محمّد بن يعقوب عن محمّد بن الحسين بالواسطة لا تثبت امتناع رواية محمّد بن يعقوب عن محمّد بن الحسين بغير واسطة بعد امكان تلاقيهما من حيث انّ بين موت محمّد بن الحسين وموت الكليني ستّ وستّون سنة فيمكن ان يكون قد ادركه وعمره عشرون سنة فما نقص فيكون عمر الكليني ره ستا وثمانين سنة وذلك ممكن وقد بينّا في الفائدة الثّالثة والعشرين من المقدّمة وهن ما تداولوه من الحكم بالإرسال بمجرّد غلبة وساطة شخص فيما إذا فقد الواسطة وربّما زاد في جامع الرّوات رواية الحسن بن متيل الدقّاق وسهل بن زياد ومحمد بن نصير ومحمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة القمّى وخال محمّد بن جعفر وعمّ أبى علىّ بن سليمان ومحمّد بن جعفر الرزّاز وعلىّ بن سليمان الزراري وعلىّ بن الحسن بن فضّال وحمدان بن سليمان وجعفر بن معروف والحسن بن سعيد ومحمّد بن عيسى وعلىّ بن محمّد وموسى بن الحسن وإبراهيم بن إسحاق الأحمرى النّهاوندى ومحمّد بن علي بن معمّر وحمدويه وأحمد بن الحسن والعبّاس بن معروف ويعقوب بن يزيد وعمران وموسى بن جعفر وعبد اللّه بن أبي نجران وموسى بن القاسم ومحمّد بن أبي عبد اللّه عنه وروايته عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم البجلي وعبد الصّمد بن بشير وعلىّ بن النّعمان وجعفر بن بشير وصفوان بن يحيى وموسى بن سعدان وابن أبي عمير وإسحاق بن عبد العزيز أبى السّفاتج ومحمّد بن إسماعيل ومحمّد بن عبد اللّه بن هلال والحكم بن مسكين ووهيب بن حفص ويزيد بن إسحاق شعر ومحمّد بن اسلم وجعفر بن محمّد بن مالك ومحمّد بن سنان وعثمان بن عيسى وعبد الرّحمن بن أبي هاشم ومحمّد بن الفضل والحجّال والحسن بن محبوب والحسين بن راشد والحسن بن علىّ بن فضّال وفي بعض الأسانيد محمّد بن الحسين عن ايّوب بن نوح وعن المنتقى انّ الصّحيح الواو بدل عن وهو مبنىّ على مبناه الّذى أوضحنا في الفائدة الثالثة والعشرين من المقدّمة وهنه وقلنا هناك انّ غلبته رواية شخص عن اخر لا يترتّب عليها اثر تذييل يتضمّن أمور الأوّل انّ الرّجل يروى غالبا عن الصّادق ( ع ) بواسطة واحدة وهو في الغالب محمّد بن مسلم والحسن الصّيقل ومعاوية بن عمّار وربما يروى بواسطتين بل ربما يروى بثلث وسائط مثل ما رواه عن جعفر بن بشير عن هشام بن صالح عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقد يروى بأربع وسائط مثل ما في أوائل العتق من التّهذيب ممّا رواه عن علىّ بن النّعمان عن سويد القلّا عن أيوب عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه ( ع ) وربما يروى بخمس وسائط مثل ما في صدر كتاب الحجّة من الكافي مسندا عنه عن علىّ بن حسان عن ابن فضّال عن علىّ بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم عن يزيد عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام الثّانى انّ معاوية بن عمّار الّذى روى عنه محمّد بن الحسين هذا قد مات سنة مائة وخمس وسبعين فإذا كان موت محمّد بن الحسين هذا سنة اثنتين وستّين ومأتين كان بين موتيهما سبع وثمانون سنة فإذا انضافت إلى ذلك عشرون سنة ليكون محمّد بن الحسين قابلا للرّواية عن معاوية يكون عمره نيفا ومائة سنة فما زاد فيكون من المعمّرين الثّالث انّ صاحب المنتقى زعم انّ كلّما روى محمّد بن الحسين هذا عن العلا ففيه ارسال ولكن التتبّع يكشف عن انحصار الواسطة في صفوان بن يحيى وعلىّ بن الحكم فلا يضرّ وهو كما ترى ضرورة منع انحصار الواسطة في صفوان وابن الحكم فقد روى في باب الحامل والمرضع من الكافي عن محمّد بن الحسين عن العلا بواسطة محمّد بن عبد اللّه بن